النخبة الفلسطينية العصف الشابي
اهلا وسهلا بك عزيزي الزائر في النخبة الفلسطينية
- الموقع التربوي الشبابي الأول سجل دخولك معنا وتميز , نحن بانتظارك

النخبة الفلسطينية العصف الشابي

المواضيع الأخيرة
» للفائدة مسابقة الرياضيات للصف السادس
الإثنين مارس 16, 2015 7:44 pm من طرف aamobark

» إمتحانات الصف السابع نهاية الفصل الأول لجميع المواد - وكالة 2009-2010
السبت يونيو 07, 2014 6:02 am من طرف shaher fallaha

» كل ما يتعلق بعلوم العاشر الفصل التاني حتي اللحظة وأنتظرو المطلوب والمزيد
الإثنين مارس 31, 2014 7:50 pm من طرف عمر حسني

» اسئلة امتحانات التوظيف 2009
الخميس مارس 13, 2014 4:00 pm من طرف اريج اشرف

» أضخم تجمع لإمتحانات الجامعة الإسلامية في جميع التخصصات
الخميس مارس 06, 2014 4:49 pm من طرف fedaa

» الاختبار ات الكتابية لاختيار معلمي / معلمات الرياضيات بوكالة الغوث - العصف الشبابي
الأحد فبراير 23, 2014 11:07 pm من طرف night dream

» أمتحان نصف الفصل الأول للوكالة من الصف الأول حتي الرابع
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 9:37 pm من طرف ابوعادل

» تحميل برنامج +كراك +سريال DVD X Player Professional v5.2.4.0 + crack
الأحد أكتوبر 13, 2013 4:43 pm من طرف fadeashqar

» دليل المعلم للصفوف من اول و حتى رابع بالمنهاج الجديد للوحدتين1و2
الأحد سبتمبر 22, 2013 11:09 am من طرف نسرين خليل

» مجمع امتحان المتقدمين للوظائف التعليمية حكومة 2010م
الخميس أبريل 18, 2013 7:25 pm من طرف ناصر الدين

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
فتى الاحلام
 
عاشق فتح
 
شبل العاصفة
 
عاشق الإبتسامة
 
اشس فلسطين
 
اميرة الشرق الاوسط
 
وسام سلامة
 
الطائر الحر
 
احمد خالد
 
مؤمن خليل
 
موقع القران الكريم
TvQuran
زوار موقعنا الان
ماوجد علي يوتيوب
فيس بوك
Google 1+
فيس العصف
دردش معنا
الدردشة|منتديات العصف الشبابي
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط شبابنا على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط النخبة الفلسطينية العصف الشابي على موقع حفض الصفحات

شاطر | 
 

 قصة البطل : جمعة الشوان (احمد الهوان) بالتفصيل على لسانه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اشس فلسطين
Admin
avatar

عدد الرسائل : 757
العمر : 31
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 14/01/2009

مُساهمةموضوع: قصة البطل : جمعة الشوان (احمد الهوان) بالتفصيل على لسانه    الثلاثاء نوفمبر 01, 2011 7:49 pm


اقدم لكم القصه الكامله للبطل المصرى

جمعه الشوان




اسمه الحقيقي أحمد محمد عبد الرحمن الهوان من مواليد مدينة السويس بتاريخ 1 يوليو 1937









ولد
في اسرة مكونة من سبعة ابناء واب وام كان ترتيبه الخامس بين اخواته .. ومع
انه ليس الكبير.. الا انه تحمل مسئولية رعاية الاسرة مع ابيه وهو في
الرابعة عشرة وبعد حصوله على الشهادة الاساسية.. وفي فترة قصيرة اصبح من
الافراد الهامين في مجال اعمال الميناء والبحر, وعرفه الاجانب واختلط بهم
حتى تعلم عدة لغات في سنوات قليلة, واطلق عليه السوايسة في الميناء:
الشاطر.. وكان صاحب ومدير شركة سياحية ولم يكمل بعد عامه التاسع عشر. وبعد
قرارات التأميم التي شملت شركته تم تعيينه رئيسا لقسم الاشغال براتب كبير
في ذلك الوقت هو 48,75 جنيها مصريا. لم يطق العمل الحكومي وراح يجتهد حتى
استطاع ان ينظم عدة رحلات ترفيهية لاطقم السفن التي كانت ترسو على ميناء
السويس, ومدها بالمواد التموينية.. ولكن الشركة فتحت فرعا في بور توفيق
وعينوه مديرا لادارته.


بداية :

يروي
لنا البطل أحمد الهوان أن نشاطه كان بمعرفة ومباركة الزعيم الراحل جمال
عبد الناصر.و يكشف كذلك في حكايته المثيرة كيف وضع الموساد في طريقه 111 من
اجمل الفتيات على اطباق حمراء لاغوائه وذلك قبل ان يغدق عليه الاموال طيلة
عشر سنوات قضاها في اوروبا لكن رغم كل الاغراءات عجز الموساد عن شراء
وطنية احد ابناء هذا الوطن الطيب الممتد من المحيط الى الخليج الذي اختار
بدلا من الخيانة الطريق الاصعب وهو تضليل عملاء الموساد وايقاعهم في حبائل
المخابرات المصرية شارعا في رسم ملامح ملحمته الوطنية الخاصة. في شقته بوسط
القاهرة التي كانت غرفة عمليات لأقوى عملية تجسس مزدوج لصالح مصر.و يتابع
هذا الكلام معرفة الخلفية التاريخية لقصة التجسس التي لا يتردد في وصفها
برحلة الموت.



البدايــــة

تأتي
في يونيو 1967 وهذه الحرب الشرسة التي حولت السويس الى مدينة اشباح بسبب
الغارات التي دمرت كل شيء واخذت في طريقها اللانش الذي بنيته بعرقي ودمي,
ولم تترك سيارتي وبيتي. واصبحت لا املك شيئا, وكان التهجير, هذا اللفظ الذي
مازال يرعبني ويتعسني حتى اليوم.. وفي القاهرة راحت الايام تقذف بي, وانا
الهث وراء لقمة العيش دون جدوى.. وفي احدى الليالي وانا جالس محطم محبط
تذكرت مبلغا من المال كنت ادين به لصاحب شركة البحر الاحمر في اليونان كنت
قد امددته بقيمته مواد تموينية لاحدى سفنه, وكان مبلغا كبيرا 2000 جنيه
استرليني. ويعيد الهوان الجملة بطريقة اخرى 2000 جنيه استرليني لدى الخواجه
باماجاكوس في اليونان.. تستحق السفر.. فقد كان هذا المبلغ في ذلك الوقت في
عام 1968 يساوي ثروة كبيرة يمكن ان يبدأ بها الانسان مشروعا ليس صغيرا.
يلتقط الهوان انفاسه ويرشف قليلا من الماء ويستمر في الحديث: سافرت الى
اليونان مع صديق لي.. ولم نكن نملك سوى 22 دولارا لكل منا 11 دولارا وهذا
كل ما كان يسمح به للمصريين المسافرين للخارج وحين وصلنا اليونان وسألنا عن
باماجاكوس كانت الصدمة.. انه ليس بالبلاد, ولكنه سيأتي بعد اسبوعين دارت
بنا الدنيا, فما نملكه من مال لا يكفي عيش حاف. وكنا نقيم في فندق متواضع.
ولكنه التهم كل ما نملك في اقل من اسبوع وبعده سرنا نستدين من الفندق حتى
يأتي الفرج ومعه باماجاكوس وكدنا نساق للشرطة التي هددتنا ادارة الفندق
بها, وذهبنا هائمين على وجوهنا نبحث عن فتات العيش في القمامة, واذا بأحد
الافراد يسألنا عن كوكايين, ووجدت الفرصة, فاشتريت اسبرينا وفلفلا ابيض
وطحنتهما واعطيته هذا المسحوق الذي اشتراه بستمئة جنيه كانت كفيلة بأن ترد
ديننا ونأكل منها حتى عودة الخواجة باماجاكوس, وبعد الاسبوعين جاء الخواجة
الذي لطمني بقوله انه لا يملك المال لأنه تعرض لهزة كبيرة. فقد غرقت احدى
سفينتيه, والاحوال ليست على ما يرام, ووعدني بأن يرد لي بعض الدين مع ضمان
العمل على السفينة, ولم يكن امامي سوى الاستجابة ويستطرد الهوان: ما باليد
حيلة وللأسف لم يوافق على الحاق صديقي بنفس العمل بل الحقه بعمل آخر..
وافترقنا ولم اره حتى اليوم.

و كانت بداية الرحلة.. والتجنيد
[center]
فعلا .. انطلقت السفينة حتى وصلنا الى بريستون في اول رحلة من اليونان وانا في العمل.
واصدقك القول انني كنت سعيدا جدا لأنني طالما حلمت بالسفر الى اوروبا بلاد الاجانب الذين كنت اقابلهم كثيرا

تعرفت على شاب يوناني على السفينة يدعى ديموس اصطحبني لشوارع بريستون بعدما رفض القبطان اعطائي اية نقود لأنني حديث على السفينة


فاعطاني ديموس عشرة جنيهات استرليني مقابل قيامي بالترجمة له اثناء حديثه
مع الاجانب فلم يكن يعرف سوى اليونانية؛ وذهبنا الى احد البارات

وجلسنا
واذا بشاب اسمر يرمقني بطريقة ملفته.. لدرجة انني اعتقدت انني ربما اشبه
احد معارفه, وقبل ان ابادره بالسؤال سألني عن اسمي في محاولة للتعارف
فتعرفت عليه واعطيته بطاقة هوية مكتوبا عليها اسمي وعملي كمدير شركة
ابوسنبل السياحية, فأبدى الشاب مزيدا من الاهتمام وسألني ولكن ماذا تفعل
هنا, فقلت له بقليل من الحرج: حال الدنيا فانا عامل على احدى السفن
اليونانية, فاستنكر الشاب هذا وعرض علي وظيفة بـ الف جنيه استرليني مع
الاقامة والطعام باحدى الشركات وودعني على امل اللقاء في اليوم التالي.



يقول الهوان:لم اذق طعم النوم في هذه الليلة ورحت انسج من خيالي قصصا.. اذ
ان مبلغا كبيرا كهذا كفيل بأن يعيد اليّ كل ما فقدت من ثروة ومركز. وفي
الصباح الباكر اسرعت الى ديموس ليصحبني الى نفس البار لنلتقي بالشاب الاسمر
الذي لم يأت رحت انتظر ساعة وراء ساعة دون جدوى.. واثناء شرودي واحباطي
اذا بالجرسون يقدم لنا كأسين من الويسكي واشار بيده الى فتاتين تجلسان على
المائده المجاورة.. احداهما ذات جمال, لا يوصف لم اره من قبل, ولكنني قرأت
عنه فقط.. قرأت عن الحوريات وهي قطعا منهن.. ابتسمت لي واشارت بكأسها
ولكنني لم اكن اشرب الخمر, ولم اكن في حالة نفسية على ما يرام كما انني لم
اكن املك سوى عشرة جنيهات استرليني لا تكفي لشيء, وحين لمحت الفتاتان عدم
شربي الويسكي انتقلتا للانضمام لمائدتي ومعي ديموس, قالت الاولى انا جوجو
وصديقتي ماري وسألتني لماذا لا تشرب هذه دعوة.. فقلت لها ولكنني لا املك ما
ادعوك عليه.. فاطلقت ماري ضحكة عالية وقالت هذه جوجو ابنة اشهر رجل اعمال
ومليونير في مانشستر, وانا امتلك اربعة محلات سوبر ماركت.. قلت لها بحمية
الشرقيين ولكنني لابد ان اقدم لكما الشراب.. فتدخلت جوجو بخفة تخلب العقول
لنخرج من هذا المكان.. ولكن قبل ذلك لننزل الى الدور الاسفل.


ذهبت
معها انا وديموس.. واذا بي ارى الشاب الاسمر الذي تجاهلني تماما.. ورأيته
يعطي جوجو حقنة مخدرات.. فاقتربت منه وسألته, ولكنه اسرف في تجاهله لي..
مما اشعرني بدهشة وغيظ في نفس الوقت.. وفي هذه الاثناء جذبتني جوجو من يدي
بعدما وضعت في جيبي كمية من النقود لم اتبين عددها,


وقالت
بضحكة عالية: حتى لا تغضب, يلتقط الهوان انفاسه ويقول اذا حكيت الاحداث
التي مرت بنا وجوجو منذ هذا اللقاء لا تكفي الدفاتر ولكن باختصار.. تطورت
العلاقة بيننا وصارت قوية جدا لدرجة انها عرضت عليّ الزواج.. بل حددت موعدا
للقاء مع والدها في مانشستر, واحضرت لي حقيبتين مليئتين بأفخر الملابس
منها بدلة انيقة تليق بلقاء مليونير وعلمتني اصول البروتوكول في مثل هذه
المناسبات.


لم
تستغرق مقابلتي لأبيها اكثر من نصف ساعة كانت الخلاصة انه موافق من حيث
المبدأ على الزواج شريطة ان تقيم معه في فيلته وان اعمل باحدى شركاته براتب
شهري الف جنيه استرليني.. فكان عليّ ان اقول انني متزوج ولدي ابنة وابن
فقال ومن قال لك انك ستتركهم, سوف ترسل لهم نقودا وكل ما يحتاجون اليه..


يضحك الهوان بسخرية قائلا: كم كان كريما

ويكمل حديثه:ثم سألني والد جوجو عن اتجاه السفينة التي اعمل عليها قلت له الى روسيا

ولكنه
قال: بل الى كوبنهاجن, وكم اندهشت حين اتجهت السفينة فعلا الى كوبنهاجن.
وهناك وجدت جوجو تنتظرني على رصيف الميناء, واخذتني لنقضي الوقت معا حتى
ابحار السفينة, وفي كل رحلة كانت تكرر الحكاية تماما, كل ميناء اصل اليه
اجدها في انتظاري ونقضي اليوم معا. حتى وصلنا في احدى المرات الى ميناء
بلفاست بأيرلندا الشمالية وكانت مشتعلة بالحرب الاهلية ومحظور التجول في
شوارعها.

فلم ابرح السفينة وشوقي الى جوجو يكاد يقتلني فاهتديت الى الاتصال بها تلفونيا.


واذا
بصوت يأتيني قائلا: انا شقيقة جوجو.. لقد ذهبت الى امريكا للزواج يتلون
وجه الهوان وكأنه يسترجع الحوادث وردود افعالها ايضا ومشاعره


ويقول
بصوت هادئ: لقد دارت الدنيا بي فلم ابال بالبرد القارس وقفت على ظهر
السفينة كالمجنون لماذا خدعتني. لماذا كان ابوها متجاوبا واعطاني هذا الامل
الكبير.. ولم اشعر بنفسي الا وقد اصابتني الحمى.. حمى البرد والحزن.. ولم
افق من غيبوبتي إلا بحقنة الطبيب.. وصوت جوجو وصورتها أمامي بشحمها ولحمها,
وقالت معتذرة: هذه السيدة ليست شقيقتي بل صديقة وقد أخطأت

*************** العصف الشبابي *****************
المدير العام لموقع العصف الشبابي

عجبــاً أرى فــأراً يؤدب قطـــة ... ويقول يا كـل الوحوش تأدبــوا
وأرى سفيه القـوم يعلو منبــراً ... ويصيح في أهل الكلام ويخطبُ
فـإذا رأيتــم كــل هــذا قــد جــرى ... في عصــرنا مهــلاً فـلا تتعجبـــوا
فالشمس تُشرق من مكان غروبها ... قبل الفناء وفي المشــارق تغــربُ
أوصيكـم الإخلاص فيمــا تعملـــوا ... ذو الأصل يبقى والمُزيف يذهــبُ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shbab-blow.yoo7.com
اشس فلسطين
Admin
avatar

عدد الرسائل : 757
العمر : 31
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 14/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصة البطل : جمعة الشوان (احمد الهوان) بالتفصيل على لسانه    الثلاثاء نوفمبر 01, 2011 7:52 pm

[b]يستكمل
الهوان قائلا :ولكنني لم أصدقها إلا حين صممت على مغادرتنا السفينة
والذهاب رأسا لعقد قراننا.. صدقتها وقمت من فراشي سعيداً وقضينا اليوم
معاً.. ثم اعادتني إلى السفينة وقالت لي: سوف تتجه السفينة إلى بلجيكا
وهناك سنلتقي على الرصيف وإذا لم تجدني سنلتقي في اليوم التالي في هذا
البار وأعطتني بطاقة بالاسم والعنوان. .. يبلل الهوان ريقه بقليل من الماء
ليستكمل الحديث: شعرت في ذلك الوقت أنه لابد من الارتباط بجوجو التي
أحببتها جداً ولم أستطع الاستغناء عنها وكان قراري الذي عقدت العزم عليه هو
الزواج والاقامة معها بمانشيستر كما قال والدها.. وصلت السفينة إلى
بلجيكا؛ ولكنني لم أجد جوجو على الرصيف كما عودتني دائماً وتذكرت اننا
سنلتقي في اليوم التالي في البار... بحثت عن البطاقة المكتوب عليها
العنوان.. رفعتها بحنان ورفق ووضعتها تحت الوسادة.. وفي الصباح الباكر ذهبت
إلى هناك ورغم أن الموعد كان عصراً.. رحت استحلف الساعة أن تمر.. وتسكعت
في الشوارع حتى جاء الموعد.. طرت إلى البار ابحث عن جوجو كطفل يبحث عن
أمه.. وكانت الصدمة حين لم اجدها.. ومرت الساعات وأنا أكاد افقد عقلي..
ولأول مرة اطلب خمراً لأشرب لعلني أنسى هذا الشعور المميت بالاحباط
والتعاسة والحزن, وفي هذه الاثناء إذا بالمقعد يهتز بسبب اصطدام, أحد
الشباب به والذي راح يعتذر لي مسرفاً في أدبه.. فاندهشت لأن ما حدث لا
يستحق كل هذا الاعتذار.. ولكنه بادرني بالقول وبطريقة فيها من الود ما زاد
من دهشتي: أنا وصديقي راهنا عليك.. صديقي قال أنك من باكستان.. قلت له
تخسرا انتما الاثنين فأنا من مصر... فضحك وقال اذن أنت الرابح فهيا لتأخذ
ماربحت فسألته على أي شيء كان الرهان, قال: على سهره حمراء. يتابع الهوان:
أعرف أن في الحديث بعض الاحراج, ولكنه أسلوب الموساد في اصطياد فرائسه: ـ
المال والنساء بمعنى أدق, وأنا شاب وقتذاك في الثالثة والعشرين.. ويستطرد
الهوان: لا أحد يصدق أن ما قدمه لي الموساد من نساء طوال سنوات عملي معهم
وصل إلى 111 فتاة كانت جوجو أقلهن جمالا.
و ذهبت معهم بعدما تعارفنا حيث
قال لي: أنا جاك وصديقي أبراهام واعطيتهما نفس البطاقة التي أحملها بأسمى
ووظيفتي كمدير لشركة أبي سنبل السياحية. وتحدثت معهما عن ظروفي وكيف وصل بي
الحال لعامل على إحدى السفن اليونانية, فبادرني جاك بعرض لم يخطر على بال
أحد حيث قال لي: أبي يمتلك شركة للحديد والصلب وأنا مديرها العام.. فما
رأيك بوظيفة في هذه الشركة براتب خمسة آلاف جنيه استرليني شهرياً.؟ يضحك
الهوان قائلا: كان هذا العرض طبعاً كفيلا بأن يجعلني أقع مغشياً علي, وأن
ينسيني جوجو وما حدث منها, واتفقنا على اللقاء في اليوم التالي للاتفاق على
التفاصيل ووضع الاتفاق في الصيغة النهائية وكيفية التخلص من العمل على
السفينة والحصول على جواز سفري للالتحاق بالعمل الجديد. وفي اليوم التالي
وجدتهما على الرصيف الذي ترسو عليه السفينة فاستضفتهما, وأثناء انشغالي
بغسل أكواب القهوة لمحت ابراهام يضع يده في جيب البالطو الخاص بي.. تجاهلت
الموقف وكأنني لم ألحظ شيئاً ومضيت في استضافتهما, ثم دعيانني على العشاء
في أشهر مطعم.. وهناك أصر على جلوسي في مكان على المائدة في مواجهة فتاة
جميلة جداً.. أخذت هذه الفتاة تغازلني بشكل جريء.. ولكن حيائي منعني من
النظر إليها, ويضحك الهوان قائلاً: لكن أزاي فقد كانت في مواجهتي تماماً...
وهنا تدخل جاك وسألني فاشرت إلى الفتاة, فأشار علي أن ادعوها للانضمام
إلينا, وفعلا قمت لأدعوها, وانضمت إلينا, وفي أثناء انشغالي بها إذا بجاك
يبشرني بموافقة الشركة على انضمامي للعمل بها شريطة أن تكون هناك ضمانات
خاصة بي مثل مستندات شركة السياحة... ولكنني أجبته موضحاً أن الحرب أتت على
كل شيء ولولا هذا ما كنت هنا أصلاً.. وقلت له: كل ما أملك هو جواز سفري
وليس معي بل مع القبطان, فقال جاك يمكن أن يضمنني لدى الشركة ولكن بشرط أن
أكتب أسماء وعناوين وتلفونات أقاربي, وبعد ذلك أفتعل مشاجرة على ظهر
السفينة حتى تتدخل الشرطة ويتم فصلي واستلم جواز السفر.. ثم يتم تدخل جاك
وأبراهام لاستلامي من الشرطة.. يقول الهوان موضحاً: هكذا كانت خطتهم التي
رسماها ونحن نتناول العشاء.. وبعد الانتهاء من العشاء أشار على أبراهام
اصطحاب الفتاة التي تعرفت عليها ـ وكانت تدعى راشيل ـ وذلك لقضاء الليلة في
أحد الفنادق الكبرى وقد تم حجز جناح لي وطلب مني أن أكتب أسماء وعناوين
أهم الشخصيات من الأقارب والمعارف وأتركها مع راشيل



طبعاً الضوء الأحمر بدأ يضيء داخلي وبدأت الشكوك والاستفسارات العديدة تقفز إلى ذهني:

ما
هي علاقة الضمانات بأسماء وكبار الشخصيات من الأهل؟ وما علاقة جوجو بهذا
المكان الذي أعطتني عنوانه والتقيت فيه بأبراهام وجاك؟ ولماذا حاول ابراهام
أن يتسلل بيده في جيب البالطو الخاص بي؟ وما قصة هذا العمل والعرض المغري
المفاجئ؟ وأخيراً لماذا طلبوا مني أن اترك الأسماء مع راشيل وهي التي من
المفروض ان تعرفنا عليها بالصدفة.


كيف تصرفت وما رد فعلك؟ جلست على منضدة صغيرة وبدأت في كتابة أسماء حقيقية
عن عائلتي ومعارفي وتعمدت كتابة أسماء بعض العسكريين من بينهم لواء يشغل
مركزاً مرموقاً بإحدى محطات الصواريخ المصرية وتركت الورقة مع راشيل وعدت
إلى السفينة وأنا على يقين من أنني وقعت فريسة لإحدى دوائر التجسس أو أجهزة
المخابرات وطبعا لم أكن أعرف ولم أسمع عن شيء اسمه الموساد ولكن كل هذه
الأحداث وأسماء ابراهام وجاك تشير إلى أنهم يهود..


و
لم يكن لدي فرصة للهرب و إلى أين أهرب والغربة صعبة.. ثم أن جواز سفري مع
القبطان ولابد حتى أعود لبلدي أن أحصل على الجواز, ولم يكن أمامي إلا تنفيذ
ما اتفقت عليه مع ابراهام وجاك, وصعدت إلى ظهر السفينة وافتعلت خلافاً مع
أحد أفراد الطاقم وضربته ضرباً مبرحا, ولكن القبطان الذي كان يحبني لم
يستدع الشرطة, ولم تفلح الحيلة, فسألت القبطان مباشرة أن يسلمني جواز سفري
لأتمكن من مغادرة السفينة.


ولكن أجابني بأن السفينة ستتجه إلى النرويج وهناك سيكون البديل ويمكن أن
تتسلم جواز سفرك.. هكذا قال لي القبطان, وذهبت محبطاً لاحكي لأبراهام وجاك.
فقال ابراهام ان السفينة ستتجه إلى الدنمارك.. وهنا بدأت شكوكي تتحول إلى
يقين عندما رست السفينة في أحد موانئ الدنمارك.


وهناك
نزلت إلى رصيف الميناء لأجد ابراهام يستقبلني بحرارة, وأخبرته أن القبطان
قال لي أن البديل لم يتوفر فأخرج ابراهام من جيبه خطابا عليه طابع مصري
بخاتم مصري ومكتوبا عليه اسم الراسل أم الهوان ي


قول
الهوان: أدركت الخدعة وأخذت الخطاب وذهبت إلى القبطان منهاراً وقلت له أمي
بين الحياة والموت ولابد أن أسافر لأراها... ويستدرك الهوان قائلاً: أمام
هذه الحالة الانسانية وافق القبطان على تسليمي جواز سفري والسماح لي
بمغادرة السفينة. وما أن امسكت بالجواز حتى طرت إلى ابراهام, وفي إحدى
السيارات قريباً من الميناء جلسنا وهنأني على تسلمي جواز سفري وفوجئت به
يخرج من جيبه لفة نقود. قلت له.. ما هذا.. قال خمسة الاف استرليني راتب شهر
مقدماً.. وطلب مني أن أستقل القطار من كيلي إلى بريمن.. وهناك الكلام
لابراهام ستجد في مواجهة محطة القطار فندق كولومبس وجناحاً محجوزاً باسم
مسيو عبدالرحمن.. انتظرني هناك...



ويمضي الهوان في كلامه قائلا: ودعني ابراهام وخرجت ابحث عن سيارة أجرة
تصحبني لمحطة القطار فوجدت سائق تاكسي يقف أمامي ويسألني عن وجهتي فقلت إلى
محطة القطار فعاد وسألني إلى أين ستسافر قلت له إلى بريمن فقال ماذا لو
أوصلتك مقابل مائة دولار, وكنت أعرف أن تذكرة القطار قيمتها 120 دولارا
فوافقت,


وفي الطريق راح يدعوني على مشروبات ومأكولات بأكثر من مائة دولار.. ولم يكن هناك أدنى شك أن هذا السائق تابع لأبراهام
[center]
ويمضي
الهوان في سرد الأحداث وصلت الفندق وسألت عن الجناح المحجوز لي باسم مسيو
عبدالرحمن, فاصطحبني عامل الفندق إلى جناحي وإذا بي لا أجد أي أثاث وقبل ان
أبدي دهشتي وجدت العامل يمسك بريموت كنترول ويقوم باخراج الاثاث من
الحائط.. ويقول الهوان: رغم انبهاري الشديد إلا أن التوتر كان مسيطرا على
كل حواسي من هذا المجهول الذي ينتظرني.. وعدم تمكني من الفكاك مما وقعت
فيه.. ويكمل الهوان: في اليوم التالي استيقظت على طرق ابراهام وجاك على باب
غرفتي ومعهما العامل يحمل ما لذ وطاب من طعام.. فاستقبلتهما بشعور غريب
جداً ولكنني حاولت جاهدا أن أكون طبيعياً.. ورحنا نتناول الافطار ولم أستطع
منع نفسي من الشرود.. الذي قطعه جاك بقوله بالعربية الركيكة: عشان يبقى
فيه عيش وملح رغما عني لم أستطع التجاوب معه بل ذهبت بفكري الى السويس حيث
القتلى والخراب والدمار ووجدتني اقول في نفسي عيش وملح معكم يا سفاحين كيف
ومرة اخرى يقطع شرودي ابراهام الذي بادرني بالقول: لابد أنك تفتقد الاسرة
وهنا افقت وخشية ان يقرأ احدهما افكاري.. قلت له متصنعا الاسى: فعلا وحشوني
قوي فهذه اول مرة ابعد عنهم.. فتدخل جاك قائلا: سوف تراهم يا هوان, وقبل
ان ابدي دهشتي او اتساءل كيف اكمل قائلا: انت تعرف اننا نمتلك شركة للحديد
والصلب ونرغب في افتتاح فرع لها في مصر.. وستتولى انت ادارته, نريدك ان
تفتح مكتبا في ارقى شوارع القاهرة بطاقم سكرتارية يجيد اللغات.. كما تعلم
فان الراتب الشهري خمسة الاف استرليني ومصاريف للمكتب ألف استرليني للعام
كله..

كنت انتظر منهما الافصاح عن حقيقتهما, ولكن الذي حدث انهما
لهم يعطياني فرصة لمجرد التعليق اذ راحا يتكلمان بشكل متواصل كل واحد يلتقط
من الاخر الكلمة ويكمل.. فبعدما تحدث جاك عن مكتب القاهرة.. تدخل ابراهام
قائلا هناك العديد من السفن المحتجزة في البحيرات سيتم بيعها في مزاد علني
عالمي.. نريد كل شيء عن هذه السفن, الاطوال والاحجام, وما تقوم بشحنه. وكل
التفاصيل الخاصة بها.. لاننا ننوي الدخول في المزاد وشراءها, والتقط جاك
الكلمة مشيرا الى حقيبة وقال: في هذه الحقيبة 185 الف دولار مصاريف فتح
المكتب وتأثيثه, كما اشار الى حقيبتين كبيرتين قائلا: وهذه الحقائب بها
ملابس وهدايا لزوجتك وابنائك, واختتم جاك كلامه قائلا: هل أنت مستعد للقيام
بأول مهمة فمسألة السفن هامة جدا.. اجبته متظاهرا بالزهو والسعادة: يا
عزيزي بالتليفون تكون كل التفاصيل لدي منطقة القناة كلها تحت امري.

يصمت
الهوان برهة مسترجعا تلك الاحداث ثم يطلق ضحكة كلها مرارة ويقول: لم انسى
ان هذه الاحداث التي مر عليها اكثر من ثلاثين عاما لم تتركني لحظة, بل لم
انس منها اي تفصيلة وكأنها حدثت بالامس.. ويعتدل الهوان في جلسته ويسترسل
مستكملا ما حدث قائلا: لقد تركاني ـ يقصد ابراهام وجاك ـ يومين لانعم
باجازة اقضيها في مرح وسهر.. ولكنني لم انعم حتى بنوم هادئ لدقائق فقد بات
كل شيء واضحا وضوح الشمس. في اليوم الثالث حضر ابراهام وجاك واوصلاني
للمطار وقالا لي سنراك في فرانكفورت حيث ترانزيت الطائرة.. وفعلا وصلت
الطائرة لمطار فرانكفورت وهناك تقابلت معهما ليبديا مزيدا من التأكيد
والاهتمام على مهمتي

[/b]

*************** العصف الشبابي *****************
المدير العام لموقع العصف الشبابي

عجبــاً أرى فــأراً يؤدب قطـــة ... ويقول يا كـل الوحوش تأدبــوا
وأرى سفيه القـوم يعلو منبــراً ... ويصيح في أهل الكلام ويخطبُ
فـإذا رأيتــم كــل هــذا قــد جــرى ... في عصــرنا مهــلاً فـلا تتعجبـــوا
فالشمس تُشرق من مكان غروبها ... قبل الفناء وفي المشــارق تغــربُ
أوصيكـم الإخلاص فيمــا تعملـــوا ... ذو الأصل يبقى والمُزيف يذهــبُ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shbab-blow.yoo7.com
اشس فلسطين
Admin
avatar

عدد الرسائل : 757
العمر : 31
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 14/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصة البطل : جمعة الشوان (احمد الهوان) بالتفصيل على لسانه    الثلاثاء نوفمبر 01, 2011 7:55 pm


المخابرات العامة المصرية
ويمضي

الهوان في الحديث قائلا: ذهبت من الرئاسة بسيارة خاصة الى مبنى المخابرات

العامة بكوبري القبة وهناك طلب مني الضابط ان اكتب كل ما حدث لي بالتفصيل..

فجلست لساعات اكتب كل شيء.. ثم طلب مني ان اقص كل شيء.. وبالفعل اعدت ما

كتبته بالتفصيل ثم سلمت الحقيبة المليئة بالدولارات وصور جوجو وخطاباتها

وثلاثة عناوين كان ابراهام اعطاها لي في النمسا, والمانيا, ولندن لارسل على

احدها خطاباتي ثم طلب مني الضابط المصري عنواني وعناوين اسرتي.. ووعدني

بلقاء بعد اسبوع. ويضيف الهوان قائلا: لاول مرة اشعر بالراحة وان حملا

ثقيلا ازيح من على صدري ويكمل الهوان الحديث قائلا: عدت للمنزل بعد غياب

ثلاثة ايام لاجد زوجتي قد اخذت الاولاد وسافرت الى الصعيد عند ابي لتسأل

عني وهي في قمة القلق, فذهبت على الفور الى هناك لاتعلل لهم بانني ذهبت الى

السويس بعد الحصول على تصريح ثم ذهبت الى الدقهلية لتوصيل خطابات خاصة

باصدقائي من اوروبا.
[/b]
[b]

[b][b]
موعده مع المخابرات وماذا تم هناك

[b]

[b][b]
قال

الهوان: ارتديت افخر ملابس وذهبت مسرعا الى سراي القبة وغادرت التاكسي

بعيدا عن مبنى المخابرات ثم تسللت بعدما تأكدت تماما عدم وجود اي عيون

ورائي, وفي مكتب احد القيادات الكبيرة جاءني صوت الضابط الكبير بتودد كيف

حالك وحال فاطمة والاولاد والعائلة.. ثم قال لي بصوت قاطع هل تعلم ان مهمتك

صعبة ولابد ان تكون قادرا عليها والا فلتصارحني من اولها. يقول الهوان:

وجدني اقول بحماس سأفعل اي شيء من اجل مصر فطلب مني ان ابدأ فورا في البحث

عن مكتب كما طلبوا مني .. وبالفعل خرجت من مبنى المخابرات الى وسط البلد

وبحثت عن شقة فاخرة في عمارة راقية وبالفعل وجدت شقة في احدى العمارات

الشهيرة في القاهرة وافتتحت المكتب وقمت بتأثيثه بأفخر الاثاث واطلقت على

المكتب شركة تريديشن . وقمت باختيار طاقم من السكرتارية التي تجيد العديد

من اللغات
نشاط الشركة

[b]
[b]
بالطبع لم يكن هناك نشاط,

وحتى لا يكتشف احد انها شركة وهمية قمت بتفريغ اسماء وعناوين وتليفونات

السفارات الاجنبية بالقاهرة وطبعت مجموعة من الفواتير تحت دعوى انها فواتير

نقل عفش السفارات, وقمت بتوزيع هذه الفواتير على العاملين بالمكتب لملئها

.. ثم كنت اقوم بجمعها لحرقها بالمنزل, ويضيف الهوان: واستمريت على هذا

الوضع حوالي عشرين يوما حتى جاء موعدي مع الريس زكريا او الضابط المصري

الكبير- هو نفسه وزير التنمية المحلية اللواء محمد عبد السلام المحجوب،

الذي عمل لسنوات طويلة في المخابرات إلى أن وصل إلى منصب نائب مدير جهاز

الأمن القومي، قبل أن يعين محافظًا للإسكندرية. - وكان اسمه الحاج احمد

وهناك طلب مني ان ابعث بالرسالة الاولى
نصها كان كالآتي: اخي العزيز /محمد سليم بعد التحية الطيبة التي ابعث بها من قلب مصر, وبعد ان اطمئنك على
جميع الاهل والاقارب والاصدقاء, واتمنى ان تكون بصحة جيدة, والحقيقة يا

صديقي ان الحياة هنا صعبة وحالة السوق لاتدعو للطمأنينة فكما انت تعلم لم

اجد حتى الآن فرصة عمل لذلك اتمنى ان تبحث لي عن فرصة عمل لديكم وتبعث لي

بالتذكرة واي مبلغ مالي يساعدني على الوصول اليكم .. على فكرة يا محمد

الاهلي هزم الزمالك و جماهير الزمالك على المقهى لايحضرون جلساتنا اليومية

بعد هزيمتهم الاخيرة.

[b]
[b]
تحياتي واشواقي وقبلاتي اخوك .. احمد الهوان ثم كتبت على الرسالة عنوان ابراهام في لندن.


[b]
[b]
[b][b]معنى هذه الرسالة

[b]تعني انني قمت بتأثيث المكتب واصبح جاهزا للعمل.
بعد
عشرة ايام جاءني الرد من محمد سليم وتذكرة باخرة ومئة دولار في رد الرسالة
يقول محمد سليم وهو ابراهام لقد وجدت لك فرصة عمل ونحن في انتظارك.
بالطبع
ذهبت الى الحاج احمد بالمخابرات واعطيته الخطاب فراح يشرح لي ابعاد
اللعبة, وطمأنني ان كل شيء يسير وفق مايريدون وطلب مني ان اسافر بعد تجهيز
اوراقي بنفسي دون الاعتماد على المخابرات حتى يسير كل شيء طبيعيا.


تولت
المخابرات المصرية تدريبي وتوجيهي وكان لها الفضل بعد الله سبحانه وتعالي
في نجاح مهمتي نظرا للكفاءة العالية التي استخدموها معي في التدريب وحرصهم
الشديد على حياتي.

[b]و حذرني ضباط الموساد عام 1967 من أن اشتري سيارة غالية الثمن بمجرد عودتي إلي مصر.
و كانت أصعب المواقف التي واجهتني أثناء قيامي بتلك المهمة الصعبة :
1-
في عام 1968 سافرت إلى هولندا لمقابلة بعض رجال الموساد في بداية عملي
معهم.. لم أكن أعلم أنهم سيضعونني في اختبار صعب للتأكد من ولائي لهم..
زعموا أنهم شاهدوني في مبنى المخابرات العامة المصرية في القاهرة وحبسوني
في حجرة بأحد مزارع أمستردام وأحضروا 12 رجلا قوي البنيان قسموهم إلى ثلاث
مجموعات كل مجموعة 4 أفراد وتناوبوا الاعتداء علي حتى أعترف بالحقيقة، كان
يغمي علي من شدة الضرب وصمدت رغم شدة الألم بعدها تأكدوا من سلامة موقفي
ونجحت في خداعهم..
2- بعد سماع نبأ وفاة الرئيس جمال عبد الناصر رحمه الله يقول و هو يجهش بالبكاء :
كنت
في امستردام في احد الفنادق الفاخرة وجاء الخبر على التلفزيون ولسوء حظي
كان هناك اعداد من السائحين الاسرائيليين الذي راحوا يحتفلون بهذه المناسبة
باقامة حفل كرنفالي وانا معهم واخذت في الشرب والضحك لدرجة البكاء, وفي
الحقيقة كنت ابكي بجد بل كان قلبي يتمزق, فموت عبدالناصر كان بالنسبة لي
موت مصر بأسرها, وكان علي ان اتصنع السعادة, وفي اول فرصة للافلات منهم
اسرعت الى غرفتي بالفندق وفي احد الاركان رحت في بكاء حار تحت ملاءة خشية
ان يراني احدهم لدرجة انني مزقت باسناني الملاءة.
ويستدرك الهوان باكيا: لقد مات الاب, ومات الرمز .
3-
كما ان هناك موقفا لن أنساه عندما كنت واقفا على خط بارليف في الضفة
الشرقية من قناة السويس التي كانت في هذا الوقت محتلة بقوات اسرائيلية
وشاهدت بيتي ومكتبي في الضفة الغربية في مدينة السويس يقصف بالدبابات وذلك
أثناء حرب الاستنزاف... حاولت تمالك نفسي وخشيت أن تسقط دمعة من عيني حزنا
على الدمار الذي لحق ببلدي وبيتي فينكشف أمري أمام الإسرائيليين.. وقتها
دعوت الله أن يلهمني الصبر والصمود فكان الله في عوني وبدلا من أن تتساقط
الدموع من عيني فتفضحني.. سقطت من فمي وكان طعمها علقم فمسحتها وحمدت الله.


وقت معركة 6 أكتوبر :

بعد
نجاح القوات المصرية في عبور قناة السويس وتحرير التراب المصري وإلحاق
الهزيمة بالجيش الإسرائيلي كنت وقتها في أجازة قصيرة بمصر وبعد العبور
بثلاثة أيام وتحديدا يوم 9 أكتوبر 1973 وصلتني رسالة من الموساد تطلب مني
الحضور فورا إلى البيت الكبير تل أبيب تملكني الخوف وشعرت بأن أمري انكشف
وأنهم طلبوا حضوري للانتقام مني وقتلي هناك.. وبعد مشاورات مع رجال
المخابرات المصرية وتدخل الرئيس الراحل أنور السادات الذي تولى وقتها رئاسة
مصر خلفا للراحل جمال عبد الناصر وافقت على السفر إلى تل أبيب. سافرت إلي
ايطاليا ومنها إلى تل أبيب.. استمرت الرحلة 12 ساعة وصلت بعدها إلى مطار بن
جوريون بتل أبيب. وفور وصولي إلى تل أبيب تقابلت مع شيمون بيريز رئيس
وزراء إسرائيل الأسبق، وعايزرا وايتسمان، والياعاذر الذين أكدوا لي أن
أمريكا لن تسكت على ما حدث وأن هناك ترتيبات أخرى سوف نعد لها سويا.. وقد
تظاهرت أمامهم بالحزن العميق بسبب الهزيمة باعتباري إسرائيليا كما أبديت
لهم حزني على ضياع منصب محافظ السويس الذي وعدوني به عندما يدخلون القاهرة
منتصرين في الحرب.
المهمة الجديدة التي كلفتني بها المخابرات الإسرائيلية آنذاك
اصطحبوني
إلى داخل احدى قاعات العرض السينمائي وبواسطة شاشة عرض كبيرة شاهدت دبابات
وطائرات ومدافع.. وتكرر هذا العرض عدة مرات أمامي حتى أحفظ شكل تلك
الأسلحة حتى إذا ما عدت إلى مصر وشاهدت هذه الأسلحة هناك أبلغهم بها على
الفور وبمكان تواجدها.. قاموا أيضا بتدريبي على جهاز إرسال خطير يعتبر أحدث
جهاز إرسال في العالم يبعث بالرسالة خلال 5 ثوان فقط.. وحصلت على الجهاز
بعد نجاحي في اختبارات أعدوها خصيصا لي قبل تسليمي الجهاز.. الذي تم إخفاؤه
داخل فرشاة أحذية .. وأضاف أنّ بيريز قال للهوان، عندما رأي الجهاز مخبأ
تحت شعيرات فرشاة أحذية جديدة "مين الحمار اللي وضع الجهاز هكذا؟ فرد عليه
الهوان "حمار من عندكم"، وضحك الاثنان، ثم أخذ شمعون بيريز بعض "الورنيش"
ووضعه على الفرشاة، وقام بتلميع حذاء الهوان عدة مرات إمعانا في الإخفاء
قائلا: "هكذا تبدو الفرشاة مستعملة، ولا يشك فيك مأمور الجمارك بالقاهرة
لأن مفيش حد بيشتري فرشة جزم جديدة من أوروبا ويحملها إلى مصر"!... وعدت
إلى مصر بأخطر جهاز إرسال في العالم أطلقت عليه مصر البطة الثمينة.
[/b][/b][/b][/b][/b][/b][/b][/b][/b][/b][/b][/b][/b][/b][/b][/b]
[b][b][b][b][b][b][b][b][b][b][b][b][b][b][b]
[/b][/b][/b][/b][/b][/b][/b][/b][/b][/b][/b][/b][/b][/b][/b]

*************** العصف الشبابي *****************
المدير العام لموقع العصف الشبابي

عجبــاً أرى فــأراً يؤدب قطـــة ... ويقول يا كـل الوحوش تأدبــوا
وأرى سفيه القـوم يعلو منبــراً ... ويصيح في أهل الكلام ويخطبُ
فـإذا رأيتــم كــل هــذا قــد جــرى ... في عصــرنا مهــلاً فـلا تتعجبـــوا
فالشمس تُشرق من مكان غروبها ... قبل الفناء وفي المشــارق تغــربُ
أوصيكـم الإخلاص فيمــا تعملـــوا ... ذو الأصل يبقى والمُزيف يذهــبُ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shbab-blow.yoo7.com
 
قصة البطل : جمعة الشوان (احمد الهوان) بالتفصيل على لسانه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
النخبة الفلسطينية العصف الشابي  :: العصف العام :: شخصيات العصف-
انتقل الى: